Entry
ما مدى شيوع حالات الصداع؟
Mar 1st, 2007 03:09
Your Guides,
ما مدى شيوع حالات الصداع؟
ج: حالات الصداع شائعة إلى حد بعيد. وأشيع أنواع الصداع هو "الصداع الناجم
عن التوتر ". وتشير البيانات المتاحة إلى أنه يصيب في البلدان المتقدمة
ثلثي الرجال وما يربو على 80% من النساء. أما عبء الإصابة بالصداع اليومي
المزمن فيحظى بقدر أقل من الاعتراف: يصاب شخص واحد بالصداع اليومي أو شبه
اليومي من بين كل 20 شخصاً بالغاً.
وقد خضع الصداع النصفي ( الشقيقة ) للدراسة على نحو أكثر تواتراً من أنواع
اضطرابات الصداع الأخرى، وحظي بكثير من الاهتمام، على الرغم من أنه أقل
شيوعاً. والصداع النصفي يبدأ عادة في سن البلوغ ويصيب في المقام الأول من
تتراوح أعمارهم بين 35 و 45 عاماً، ولكنه يمكن أن يصيب من هم أصغر
سنا ًبكثير، بمن فيهم الأطفال. وتبين الدراسات الأوروبية والأمريكية أن نسبة
من يعانون الصداع النصفي تتراوح بين 6% و 8% لدى الرجال وبين 15% و 18%
لدى النساء سنوياً. ولوحظ نمط مماثل في وسط أمريكا وغربها. ويعزى ارتفاع
المعدلات لدى النساء في كل مكان ( بمقدار يزيد مرتين أو ثلاث مرات عنه لدى
الرجال ) إلى أسباب هرمونية.
واضطرابات الصداع تسبب الألم والعجز. ويمكن أن تتسبب في معاناة شديدة لدى
المصاب وأن تنغص على المريض حياته وتتسبب في تكاليف مالية. فنوبات الصداع
المتكررة، فضلاً عن الخوف الدائم من النوبة القادمة، يمكن أن تضر بالحياة
العائلية والاجتماعية والوظيفية. وعلى الرغم من ذلك يميل كثير من الناس،
بمن فيهم العديد من مهنيي الرعاية الصحية، إلى اعتبار الصداع شكوى بسيطة
أو عادية. ولهذا لا تحظى أعباء الصداع البدنية والمعنوية والاجتماعية
والاقتصادية إلا بقليل من الاعتراف.
بالنسبة إلى الغالبية العظمى ممن يعانون الصداع لا يتطلب العلاج الناجع أية
معدات كما لا يتطلب فحوصاً غالية الثمن ولا الاستعانة بأخصائيين مكلفين. و
الرعاية الصحية الأولية هي الإطار الذي يتم فيه غالباً وبشكل ملائم التدبير
العلاجي لاضطرابات الصداع . وتتمثل العناصر الأساسية للتدبير العلاجي الناجع
في الوعي بالمشكلة والتشخيص السليم وتجنب سوء التدبير العلاجي وتعديل نمط
الحياة بشكل مناسب والاستعمال الواعي للعلاجات الصيدلانية ذات المردودية.
© منظمة الصحة العالمية 2007. جميع الحقوق محفوظة
http://brokensoft.com
http://alninga.com