Entry
ما هو مصل الحقيقة ؟
Mar 1st, 2007 04:46
Your Guides,
في الواقع أن هذا المصل غير فعال و على الأقل هو ليس مقنعا كفاية ليكون
مقبولا لدى أنظمة القضاء كوسيلة معتمدة لنزع الحقيقة من الأشخاص الذين لا
يرغبون بقولها و على هذا الأساس فان اغلبيه المحاكم لا تقبل المعلومات
المستخرجة عن طريق أدوية تحليلية كهذه و لقد داعبت عبارة مصل الحقيقة
مخيلة الكثيرين لسنوات خلت و يبدوا أن هذه الوسيلة مثلها مثل أجهزة الكشف
عن الكذب فقد تم التعامل معها بسطحية كاملة و قد عرفت هذه المادة في
العشرينيات من هذا القرن عندما أطلق عالم أدوية التخدير الأمريكي (
ت.س.هاوس ) في ذلك الحين عقار جديد اسماه مصل الحقيقة و هو مصنوع أصلا من
مادة ال ( السكوبولامين ) و ادعى هاوس في ذلك الحين أن بإمكان اختراعه هذا
انتزاع الحقيقة من الناس أرادوا ذلك أم لا طالما أن هذه الحقيقة لا تصدر
عنهم بل عن حسهم اللاوعي . و الذي زاد من شعبية هذا الدواء أنة في تلك
الفترة الغير متطورة علميا تمت محاكمة عصابة ارتكبت جريمة قتل مؤثرة
اعترف فيها أفراد العصابة تحت تأثير (السكوبولامين ) انهم أصحاب مجزرة
الاباما و انهم استخدموا الفؤوس كوسيلة للقتل مما أطلق أسطورة مصل الحقيقة
.
و حتى ألان لم يتم الاعتراف بصحة هذه الأسطورة طبيا فلا مادة السكوبولامين و لا
ما جاء بعدها من أدوية الحقيقة حاز على اعتراف أطباء علم النفس بحيث يمكن
الاعتماد علية و على فعاليته اكثر مما يمكن الاعتماد على الكحول من اجل
انتزاع الحقيقة. و قد أظهرت دراسة اجريه في جامعة ( يال ) أن المتهمين
الذين لا يريدون الاعتراف تحت ضغط وسائل الاستجواب المعاصرة من دون أدوية قد
يواصلون موقفهم المتصلب هذا ولو تحت سيطرة هذه الأدوية و أضافت الدراسة أن
الأشخاص الذين يعانون من مرض المازوشستية الأخلاقية قد يعترفون و هم تحت
تأثير الدواء بجرائم لم يرتكبوها بعد و كذلك فأن الأشخاص المصابين بأمراض
عصبية قد يخترعون الأكاذيب أثناء الاستجواب أو انهم قد يواصلون الكذب قبل
وبعد التخدير .
و اليوم هناك عدة أنواع من أمصال الحقيقة و هي مصنوعة من مادة ( بنتوثول
الصوديوم ) - التي استخدمت على نطاق وساع من قبل مخابرات الرايخ الثالث –
التي يتم حقنها في أوردة و تقوم هذه الأدوية بإحباط عمل بعض المهام العقل
البشري العليا مثل إمكانية الحساب و المنطق و بمكانيكة لا تزال مجهولة حتى
اليوم تجعل هذه الأدوية الإنسان شخصا ثرثارا و متفتحا على الكلام و بنسبة
خوف اقل منها في العادة و قد اكتشف العلماء أن هذه النزعة المستحدثة لدى
الإنسان قد تريحه من بعض العوارض مثل الانغلاق الذهن أو الهستيريا .
http://brokensoft.com
http://alninga.com